كلمة إلى طالبات الثانويّة الشرعيّة للبنات بداريّا
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله العلي القدير, الذي أرسل البشير النذير, سيد الأولين والآخرين. وجعل شريعته مؤيدة إلى يوم الدين. والصلاة والسلام على نبينا محمد, القائل في الحديث الصحيح "من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين".
وطلب العلم والتفقه في الدين فريضة على كل مسلم لحفظ شريعة الايمان بالمتعلمين.
ويسعدني افتتاح موقع على الانترنت للثانوية الشرعية لبنات داريا ذلك الصرح العظيم الذي يتمثل فيه قول الله تعالى: "وقل ربّ زدني علماً". وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "اللهم انفعني بما علمتني, وعلمني ما ينفعني و زدني علماًُ"
هذه الثانوية الشرعية حقيقة واقعة ليست أسطورة وإن بدت كذلك لإنجازاتها العظيمة أذكر منها:
1- إدارتها التي بذلت في سبيل التفوق والكمال جهود خارقة.
2- مدرساتها اللواتي حملن لواء التحرير من الجهالة والضلال بأسلوب علمي تربوي محمدي جوه الاحترام المتبادل بين المدرسة والطالبة.
3- المكتبة التي تتميز باتساعها وتربيتها واحتوائها على نفائس الكتب العلمية والأدبية والشرعية مرتبة بنظام جيد يتيح للطالبة الاستفادة منها والحصول عليها بسهولة.
4- المخبر الذي يحوي وسائل تعليمية تؤمن للطالبة التجربة العلمية والمشاهدة العينية لما تدرسه نظرياً.
5- النظافة التي هي شعار المدرسة ومن الاولويات التي تجعل المدرسة جنه حقيقية يشيع فيها جو الراحة والسكينة والانشراح.
6- طالباتها اللاتي وجدن السعادة الحقيقية في تلك الثانوية بما يتلقين فيها من علوم شرعية وعلوم كونية وأدبية وعلمية في جو من الاحترام المتبادل بينهن وبين مدرساتهن فكان لهن في رسول الله أسوة حسنة.
7-عدم تحمل الطالبة أعباء مادية. فالثانوية مجانية وتوزع الكتب مجانياً.
6-تأمين الطالبات ذهاباً وإياباَ في باصات وتحت عناية المشرفات بشكل نظامي.
الخاتمة: لي خبرة في التدريس في المدارس ثلاث وثلاثون سنة لم أجد مثل هذه الثانوية التي أدرس فيها إلى الآن وبراحة نفسية
هنيئاً لك يا ابنة الاسلام هذه الثانوية التي جعلت العلم رفيق العقل في الهداية فولد عندك ثمرة الايمان الحقيقي بالله تعالى
فحافظي على هذه النعمة بجدارتك وتفوقك وشكراً لجهود الادارة والاداريات والمدرسات وكل من يعمل في الثانوية.
الآنسة الفاضلة: وفيقة دياب حفظها الله تعالى








